الشيخ أبو الفيض الناكوري
50
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
فَأَفُوزَ وأدرك فَوْزاً عَظِيماً ( 73 ) سهما كاملا هو كلام المرء . فَلْيُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ومسلك السداد إعلاء للأمر مع أعداء الإسلام الملأ الَّذِينَ يَشْرُونَ ودعوا أو عطوا الْحَياةَ الدُّنْيا العمر الماصل بِالْآخِرَةِ آلاء دارها والمراد أهل الإسلام ، أو رهط العدول اللاؤا ما واءم مساحلهم أرواعهم وح المراد طرحهم العدول وأمرهم للإسلام المحص وَمَنْ يَقْتُلْ طوعا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إعلاء أمره فَيُقْتَلْ وصار هالكا أَوْ يَغْلِبْ وأهلك العدوّ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ معادا أَجْراً عَظِيماً ( 74 ) دارالسلام وروحها وعد اللّه له العطاء الكامل علا أو أهلك . وَما الرادع لَكُمْ أهل الإسلام لا تُقاتِلُونَ لإعلاء الإسلام فِي سَبِيلِ اللَّهِ ودعاكم الأمر وهو حال وَ إرسال هؤلاء الْمُسْتَضْعَفِينَ هم رهط أسلموا وسط أمّ الرحم وأسرهم الأعداء وأساءوهم وحصروهم وحدّوهم عمّا الرحل مِنَ الرِّجالِ المعلوم أسماءهم وَالنِّساءِ أعراسهم وَالْوِلْدانِ أولادهم ، أورد الأولاد لإعلام كمال حدلهم لعدم طرحهم الأولاد مع عدم حلمهم أو المراد الولداء والإماء الَّذِينَ